الشيخ المحمودي
35
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فعلى مبلي أجسام الملوك ( 9 ) وسالب نفوس الجبابرة مثل كسرى وقيصر ، وتبع وحمير ، ومن جمع المال إلى المال فأكثر [ ومن ] بنى فشيد ، وزخرف فنجد ( 10 ) وأدخر بزعمه للولد ( 11 ) إشخاصهم جميعا إلى موقف العرض [ والحساب ، وموضع الثواب والعقاب ، إذا وقع الأمر ] لفصل القضاء ( 12 ) وخسر هنالك المبطلون ( 13 ) شهد على دللك العقل إذا خرج من أسر الهوى ، ونظر بعين الزوال لأهل الدنيا ( 14 ) وسمع منادي الزهد ينادي في عرصاتها : ما أبين الحق الذي عينين ، إن
--> ( 9 ) وفي النهج : ( فعلى مبللبل أجسام الملوك ، وسالب نفوس الجبابرة ومزيل ملك الفراعنة ) الخ . وفي التذكرة : ( فعلى مبلبل أجسام الملوك والأكاسرة ، وسالب نفوس الفراعنة والجبابرة ) . ( 10 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : ( ونجد فزخرف ) . وبعده في النهج هكذا : ( وادخر واعتقد ) . ( 11 ) وفي التذكرة بعده هكذا : ( ووعد وأوعد ) . ( 12 ) بين المعقوفين قد سقط من النسخة ولا بد منه كما ورد في سائر المصادر ، وقوله : ( إشخاصهم جميعا ) مبتدأ مؤخره وخبره قوله : ( فعلى مبلي أجسام الملوك ) أي إذا لحق المشتري ما يوجب الضمان ، فعلى مبلي الأجسام إرساله مع البائع إلى موقف الحساب . ( 13 ) وزاد بعده في التذكرة : ( وقضى بينهم بالحق وهم لا يظلمون ) . ( 14 ) كذا في النسخة ، وهذا وما بعده غير موجود في النهج .